شمس الدين الشهرزوري
مقدمه 71
شرح حكمة الاشراق
ثانيا : شهرزورى اختلافات در آراء متكلمين ، وفلاسفه ، نسبت به موضوع اين علم را بر مىشمارد وبيان مىدارد كه موضوع آن صرفا هستىشناسى است : « اختلف الناس في موضوع هذا العلم ؛ فزعم بعضهم ان موضوعه هو اللّه تعالى ، ويكون المراد معرفة صفاته وافعاله ، وهو باطل لوجهين : أحدهما : ان وجوده ، سبحانه ، مطلوب بالبرهان واثباته انّما يكون في هذا العلم ، فهو من مطالبه فيمتنع ان موضوعا لهذا العلم ؛ وثانيهما : انّ موضوع العلم ما يبحث فيه عن الاعراض اللاحقة لما هو هو ؛ وهذا العلم يبحث عن تقاسيم الوجود ، كالكلىّ ، والجزئي والوحدة ، والكثرة ، والقوة ، والعلّة ، والمعلول ، وأمثالها ، وهذه الأشياء لا يعرض لذاته تعالى من حيث هو هو ، بل انّما تعرض له من حيث هو موجود . وزعم قوم آخرون ، انّ موضوع العلم الإلهي هو العلل الأربعة ، وهو باطل لوجهين . . . والحق انّ موضوع هذا العلم هو الموجود من حيث انّه موجود » ( برگ ، 194 و ) ثالثا : شهرزورى در خاتمهء مقدمهء أول اين قسمت از كتاب ، موضع اشراقيون را در هستىشناسى ، حتى قبل از اين كه مسألهء اعتباري بودن وجود را تحقيق كند ، بيان مىدارد . اين موضوع بنام اصالت ماهيت مشهور است . سخنان وى در اين زمينه چنيناند : « ستظهر لك عن قريبة انّ الوجود والموجود ، من حيث هو موجود ، أمران اعتباريان ، لا وجود لهما في الأعيان ، وما لا وجود له في الأعيان لا يصحّ ان يكون معروضا للأمور المحققة الوجوديّة ، فلا يصحّ ان يكون موضوعا لعلم ما بعد الطبيعية ، فالوجود لا يصحّ ان يكون موضوعا له . » ( برگ ، 195 و ) بحث پيرامون دو موضوع اصلى در هستىشناسى : اصالت ماهيت ، واصالت وجود ، از أهم مطالبى است كه كليهء فلاسفه ، بخصوص صدر الدين شيرازي ، در بارهء آن تحقيق كردهاند ؛ ملاحظه مىكنيد كه به اين مسأله ، در بدو امر پژوهش در علم ما بعد الطبيعة ، شهرزورى نيز اشاره كرده است . مىتوان گفت كه اين بخش از كتاب شجرهء إلهية دائرة المعارف كاملى است از علم مذكور ، شامل : فن أول ، در أمور عامه ، جوهر ، وعرض ؛ وفن دوم ، در الهى به معناى